التداول التقديري — Discretionary Trading
تداول يقرّر فيه شخص كل صفقة ضمن سياقها، مستخدماً الحكم والخبرة بدلاً من مجموعة كاملة من القواعد المكتوبة مسبقاً.
يترك التداول التقديري (Discretionary trading) القرار النهائي للمتداول. فقد يتبع المتداول التقديري خطة ويستخدم مؤشرات ويحدّد الحجم بمخاطرة ثابتة، لكن أخذ الإعداد من عدمه، وكيفية إدارته، يعتمدان على الحكم في اللحظة: كيف يبدو الرسم، وكيف تبدو الجلسة، وماذا يوحي تدفق الأخبار.
قوته في المرونة. فبوسع الشخص أن يوازن سياقاً يصعب تعريفه، كجلسة غير معتادة أو سوق يتفاعل بغرابة مع الأخبار. وضعفه في القياس. فلأن القواعد غير مكتوبة بالكامل، لا يمكن عمل Backtest للأسلوب، وتعتمد النتائج على حالة المتداول في ذلك اليوم. وتحلّ ذاكرة الصفقات السابقة محل السجلات الكاملة، مما يدعو إلى التحيّز بأثر رجعي وتحيّز التأكيد.
والنقيض هو التداول المنهجي، حيث تنتج الظروف نفسها القرار نفسه دائماً. ويقف كثير من المتداولين بين الأسلوبين، فيستخدمون القواعد للعثور على المرشحات والحكم للاختيار بينها. وفي هذه الحالة، فإن تسجيل كل مرشح وما إذا أُخذ هو الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كان الحكم يضيف قيمة.
على المكتب
يرى متداولان التراجع نفسه في اتجاه صاعد. أحدهما يأخذه لأن الرسم «يبدو قوياً»؛ والآخر يتركه لأن الشمعة الأخيرة «أغلقت ضعيفة». كلاهما يستخدم التقدير، ولا يمكن اختبار أي من القرارين لاحقاً دون تعريف مكتوب للقوة والضعف.
